أحمد بن سهل البلخي

180

البدء والتاريخ

سارق الدرع ووديعة بن ثابت ومعتّب بن قشير هما اللذان قالا إنّما نخوض ونلعب وجد بن قيس الَّذي قال ائذن لي ولا تفتنّى وعبد الله بن أبي [ ابن ] سلول الخزرجىّ رأس النفاق وكان القرآن ينزل فيهم ويعبّر عن خبث عقيدتهم ودرن سرائرهم إلى أن أذن الله لرسوله في السيف ونزل * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وإِنَّ الله عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا الله 22 : 39 - 40 ) * فأخذ في تسريب السرايا وبعث الجيوش وكانت سراياه ووقائعه أربعا وسبعين غزاة ويقال خمسا وسبعين في مهاجرة عشر سنين منها التي غزا بنفسه سبع وعشرون وقع منها في تسع القتال في بدر وأحد والمريسيع والخندق وقريظة وخيبر والفتح وحنين والطائف ويقال أنّه قاتل في بنى النضير وكانت سنو الهجرة عشر سنين السنة الأولى سنة الهجرة والثانية سنة الأمر بالقتال والثالثة سنة التمحيص والرابعة سنة الترفيه والخامسة سنة الزلازل والسادسة سنة الاستئناس والسابعة سنة الاستغلاب والثامنة سنة الاستواء والتاسعة سنة البراءة والعاشرة سنة حجّة الوداع ثم دخلت سنة احدى عشرة من الهجرة مضى منها شهران واثنا عشر يوما ولحق بربه صلى الله عليه وسلم